تفسير الخروج 35 — القمص تادرس يعقوب ملطي | رفيقي

تفسير الكتاب المقدس بالعربية للقمص تادرس يعقوب ملطي.

مقدمة عن سفر الخروج

المقدمة ١. أول أسفار الكتاب المقدس- سفر التكوين أعلن الله فيه بدء الخليقة وبدء الحياة البشرية. وسرعان ما سقط الإنسان تحت العصيان فخرج من الفردوس وكانت عاقبته الموت- والعبودية.. ٢. رأينا العبودية في بداية سفر الخروج- تحت حكم فرعون القاسي المستبد. ٣. لم يقف الله مكتوف الأيدي- فهو في محبته للإنسان قدم له خلاصًا مجانيًا وجاءت حوادث خروج الشعب من أرض مصر كرمز لهذا الخلاص المجاني. وصارت مصر رمز لأرض العبودية. والخروج منها رمز لتحرير أولاد الله. بذلك لم يعد سفر الخروج مجرد سجل تاريخي. بل قصة خلاص للشع...

تفسير الخروج الإصحاح 35 — للقمص تادرس يعقوب ملطي

الإصحاحات 35 - 40 نجد هنا إعادة لما سبق فخطة الله لا شئ يُعَوِّقها- والله يريد أن يقيم وسط شعبه وهو سيفعل هذا. بالإضافة لأن الوحي أراد إظهار أن كل شئ تمَّ حسب أمر الله تماماً. وهنا نلاحظ طاعة الشعب في تنفيذ أوامر الله- وهذا يعطينا شعور بأن بطاعة الله تكتب أسماءنا في سفر الحياة والخلود كما سُجِّلَ هنا طاعة الشعب. ولاحظ تكرار كلمة بحسب ما أمر الرب كثيراً. ونجد هنا التكريس الاختياري والتقدمات الاختيارية ""كل سموح القلب"" ( 35:19): ""والثياب المنسوجة للخدمة في المقدس والثياب المقدسة لهرون الكاهن وثياب بنيه للكهانة."" الثياب المنسوجة للخدمة= غالباً هي التي يغطون بها الأدوات. ونرى هنا وحدة الشعب- الكل يشترك بما عنده وبمواهبه في العمل- رؤساء وشعب- رجال ونساء. هذه هي الروح التي يحبها الله ويفيض خلالها من روحه عليهم.