تفسير المزامير 134 — القمص تادرس يعقوب ملطي | رفيقي

تفسير الكتاب المقدس بالعربية للقمص تادرس يعقوب ملطي.

مقدمة عن سفر المزامير

مقدمة 1.سفر المزامير هو سفر الصلاة- من يريد أن يتعلم الصلاة فليتتلمذ على داود أستاذ الصلاة. ومن يصلي بالمزامير يكون داود معلماً له كيف يصلي كأب يمسك يد إبنه ليعلمه كيف يكتب. وفي سفر المزامير نعرف أنفسنا والضعفات والعثرات التي فينا ونجد في هذا السفر السقوط والنهوض وصلوات التوبة والشكر والتسبيح. 2.هو سفر النبوات. فالمزامير مملوءة بالنبوات الكثيرة الخاصة بتجسد الرب وآلامه وقيامته- هي أكبر شاهد لحياة الرب يسوع لذلك قال بطرس أن داود نبي ( أع2:30). 3.هو سفر التسبيح. ويقول القديس ذهبي الفم- إن الله لما...

تفسير المزامير الإصحاح 134 — للقمص تادرس يعقوب ملطي

المزمور المئة والرابع والثلاثون (المئة والثالث والثلاثون في الأجبية) هذا المزمور هو آخر مزامير المصاعد. وما هي آخر درجة لإنسان إمتلأ في محبة مع إخوته من الروح القدس؟ لا يوجد سوى أن هذا الإنسان يحيا مسبحاً مباركاً الرب كل أيام حياته. ونصلي هذا المزمور في صلاة النوم ونقول باركوا الرب.. بالليالي. فنذكر أن هذا هو عملنا الروحي. فبالنهار نعمل لحاجة الجسد والليالي هي لله لنسبحه ونخلوا معه في هدوء الليل. آية (1): ""هوذا باركوا الرب يا جميع عبيد الرب الواقفين في بيت الرب بالليالي."" عبيد الرب= أي خدامه الحقيقيين- الذين يعبدونه بأمانه- وملكوا الرب عليهم. آية (2): ""ارفعوا أيديكم نحو القدس وباركوا الرب."" ارفعوا أيديكم= كما فعل موسى في أثناء حرب يشوع مع عماليق- ورفع أيدينا يجعلنا في هيئة الصليب فترتاع الشياطين من علامة الصليب التي كسرت شوكتهم. آية (3): ""يباركك الرب من صهيون الصانع السموات والأرض."" صهيون= هي السماء حيث صعد المسيح- وهي الكنيسة بيت المسيح على الأرض."