تفسير المزامير 136 — القمص تادرس يعقوب ملطي | رفيقي

تفسير الكتاب المقدس بالعربية للقمص تادرس يعقوب ملطي.

مقدمة عن سفر المزامير

مقدمة 1.سفر المزامير هو سفر الصلاة- من يريد أن يتعلم الصلاة فليتتلمذ على داود أستاذ الصلاة. ومن يصلي بالمزامير يكون داود معلماً له كيف يصلي كأب يمسك يد إبنه ليعلمه كيف يكتب. وفي سفر المزامير نعرف أنفسنا والضعفات والعثرات التي فينا ونجد في هذا السفر السقوط والنهوض وصلوات التوبة والشكر والتسبيح. 2.هو سفر النبوات. فالمزامير مملوءة بالنبوات الكثيرة الخاصة بتجسد الرب وآلامه وقيامته- هي أكبر شاهد لحياة الرب يسوع لذلك قال بطرس أن داود نبي ( أع2:30). 3.هو سفر التسبيح. ويقول القديس ذهبي الفم- إن الله لما...

تفسير المزامير الإصحاح 136 — للقمص تادرس يعقوب ملطي

المزمور المئة والسادس والثلاثون هو مزمور حمد تتكرر فيه عبارة لأن إلى الأبد رحمته (26) مرة. بحسب عدد آياته. فكل آية تذكر سبباً للحمد ثم نقول المقطع المتكرر ""لأن إلى الأبد رحمته"" وهو من مزايمر التسبحة اليومية. وتكرار هذا المقطع يشير لأن الله يكرر لنا أعمال رحمته للأبد. ومن أعمال رحمته التي يذكرها المرنم أن إلهنا عظيم (1-3) وصالح. وهو خالق العالم (4-9). ولأنه مخلص إسرائيل (10-22). وهو فادينا كلنا (23-24). وهو المهتم بكل إنسان- المحسن لكل البشر (25-26)."