تفسير لوقا الإصحاح 6 — للقمص تادرس يعقوب ملطي
الإصحاح السادس الآيات (1-5):في كتاب إنجيل متى ( مت12:1-8) الآيات (6-11):في كتاب إنجيل متى ( مت12:9-14) الآيات (12-16):في كتاب إنجيل متى ( مت10:1-4) الآيات (17-26):في كتاب إنجيل متى ( مت5:1-12 وما بعده) الآيات (27-36):في كتاب إنجيل متى ( مت5:43-48 وما بعده) الآيات (37-42):في كتاب إنجيل متى ( مت7:1-5 وما بعده) الآيات (43-46):في كتاب إنجيل متى ( مت7:15-20 وما بعده) الآيات (47-49):في كتاب إنجيل متى ( مت7:24-27) الآيات ( لو6:17-19): ""ونزل معهم ووقف في موضع سهل هو وجمع من تلاميذه وجمهور كثير من الشعب من جميع اليهودية وأورشليم وساحل صور وصيدا الذين جاءوا ليسمعوه ويشفوا من أمراضهم. والمعذبون من أرواح نجسة وكانوا يبرأون. وكل الجمع طلبوا أن يلمسوه لأن قوة كانت تخرج منه وتشفي الجميع."" في الآيات السابقة رأينا أن اليهود تشاوروا على السيد ليهلكوه- أما هو كعادته لا يقاوم الشر بالشر- بل استمر يعلم ويكرز ويشفي. هم تركهم لا عن خوف- بل لأن ساعته لم تكن قد جاءت بعد- وهو يريد قبل أن يصلب أن يكمل تعليمه وكرازته. وهنا تعليم أن نهرب من الشر بقدر الإمكان فإنصرف يسوع مع تلاميذه إلى البحر= هذه مقدمة لما سيأتي في ( 4:1) أن السيد قال تعاليمه عند البحر- أي على شاطئ البحيرة. وكلمة إنصرف تفيد معنى إنسحب في حالة الخطر- في أصلها اليوناني. وبسبب المعجزات الكثيرة التي كان يصنعها تزاحم الكثير حوله فإضطروا أن تلازمه سفينة- يكون السيد فيها ويعلم الجموع دون أن يزحموه. طلبوا أن يلمسوه= كان للمسيح أن يشفي المرضى بالأمر- لكنه لمس المرضى- فنخن بشر ماديون نحتاج أن نرى شيئاً ملموساً (الماء في المعمودية والخبز والخمر في الإفخارستيا..) التلامس مع المسيح يشفي الروح والجسد إن كان بإيمان. وطبعاً الشفاء الروحي أهم من الجسدي- بل أن المرض قد يكون وسيلة للشفاء الروحي (بولس وأيوب) ولاحظ هنا [1] أن الذين تبعوا يسوع كانوا من كل مكان. [2[ الأسلوب القوي الذي يقدم به مرقس المسيح للرومان.