تفسير لوقا 8 — القمص تادرس يعقوب ملطي | رفيقي

تفسير الكتاب المقدس بالعربية للقمص تادرس يعقوب ملطي.

مقدمة عن سفر لوقا

مقدمة إنجيل لوقا 1من هو القديس لوقا؟ هو الوحيد بين كتاب العهد الجديد الذي لم يكن يهودياً بل أممياً. وغالباً هو من إنطاكية سوريا. قَبِلَ الإيمان المسيحي دون أن يتهود. ويعلل الدارسون ذلك بأن الرسول بولس حين أشار إليه في رسالته إلى كولوسي ( 4:14) لم يضمه إلى من هم من أهل الختان ( 4:10- 11) مثل أرسترخس ومرقس. ورأي البعض أنه كان من السبعين رسولاً وهو أحد تلميذي عمواس ولم يذكر أسمه اتضاعاً. ولكن الرأي الغالب أنه لم يكن من الرسل بل قبل الإيمان على يدي بولس الرسول وذلك لأن لوقا نفسه يعترف أنه لم يعاين ا...

تفسير لوقا الإصحاح 8 — للقمص تادرس يعقوب ملطي

الإصحاح الثامن الآيات (1-3): ""وعلى أثر ذلك كان يسير في مدينة وقرية يكرز ويبشر بملكوت الله ومعه الإثنا عشر. وبعض النساء كن قد شفين من أرواح شريرة وأمراض مريم التي تدعى المجدلية التي خرج منها سبعة شياطين. ويونا امرأة خوزي وكيل هيرودس وسوسنة وآخر كثيرات كن يخدمنه من أموالهن."" هنا نرى المسيح يوسع خدمته لكل مكان ممكن أن يصل إليه- وقد إتخذ مدينة كفرناحوم مركزاً له يبدأ منها رحلاته للكرازة. يكرز ويبشر بملكوت الله= السيد بوجوده وسط الناس- كان هذا هو ملكوت الله- وبوجوده في قلوبنا- يكون ملكوت الله في داخلنا ( لو17:21) أما يوحنا المعمدان فكان يكرز أنه قد إقترب ملكوت السموات ( مت3:1) ولاحظ أن المسيح كان يتبعه بعض النساء- وبهذا فالمسيح بدأ مفهوماً جديداً على اليهود- إذ كان اليهود يصلون يومياً ""أشكرك يا رب لأنك لم تخلقني عبداً ولا امرأة..""- فكانوا يحتقرون النساء والأطفال. وهكذا كان الأمم يحتقرون النساء. ولكننا هنا نجد المسيح يُكِرم النساء- بل صرن مسئولات عن الصرف- أي المصروفات المادية التي تحتاجها الكرازة. ولاحظ أن المسيح وتلاميذه كانوا فقراء- بل لم يكن معه ما يدفعه للجزية ( مت17:24)- ولكننا نرى أن الله يدبر الأموال التي تحتاجها الخدمة. وعموماً فخادم الكلمة يجب أن من يسمعونه يشتركون في سد إحتياجاته. المسيح قدَّم لهن الشفاء- أي هو قدم لهن الروحيات فليس بكثير أن يقدمن الماديات ( 1كو9:11) العطاء المادي للخدمة يظهر المحبة- هو فرصة لإظهار الحب لله. يكرز= تشير للتعليم. يبشر= تشير لإذاعة الأخبار السارة بأن هناك أفراح سماوية بعد أحزان هذا العالم.. بينما الكرازة قد تشمل اللوم والتوبيخ على الخطية. هنا نرى إتضاع المسيح فمن أشبع الجمع بخمس خبزات- تنفق عليه بعض من النساء. الآيات (4-8-11-15):في كتاب إنجيل متى ( مت13:1-9- 18-23) الآيات (9-10): في كتاب إنجيل متى ( مت13:10-17) الآيات (16-18):في كتابنا هذا ( مر4:21-25) الآيات (19-21):في كتاب إنجيل متى ( مت12:46-50) الآيات (22-25):في كتاب إنجيل متى ( مت8:23-27) الآيات (26-39): في كتاب إنجيل متى ( مت8:28-34) الآيات (40-56):في كتاب إنجيل متى ( مت9:18-26)