تفسير الخروج الإصحاح 40 — للقمص تادرس يعقوب ملطي
( 40:34): "ثم غطت السحابة خيمة الاجتماع وملأ بهاء الرب المسكن." ثم غطت السحابة وملأ بهاء الرب المسكن= كلمة بهاء الرب بالعبرية شكيناه وحينما ملأ بهاء الرب المسكن لم يستطع موسى أن يدخل بكل ما بلغ إليه من دالة لدى الله. كأنه أراد أن يعلن لشعبه أنه قدم الرمز كاملاً وترك الطريق للابن الوحيد الذي في حضن الآب- هو وحده الذي يدخل قدس الأقداس- يحملنا فيه لننعم ببهاء الرب وشركة أمجاده إلى الأبد. طريق الاقتراب لله كما يبدو وللذين هم من خارج الذين هم خارج يرون سوراً أبيض (نقاوة) ورؤوس فضية للأعمدة (كرازة بكلمة الله ويشتهون الدخول ويجدون باباً واحداً ملوناً (المسيح) وهو واسع 20ذراع فهو دعوة للجميع. ثم يجدون مذبح النحاس (الإيمان بالمسيح المصلوب) ثم المرحضة (التوبة كحياة مستمرة بعد المعمودية لأول مرة ولمرة واحدة فقط) ثم يجدوا باباً آخر للدخول للمقدسات هناك الشركة (المائدة) والاستنارة (المنارة) والمسيح القائم يشفع فينا للأبد (مذبح البخور) ثم نجد حجاباً (كان هذا رمزاً للمسيح الذي مات على الصليب ليفتح الأقداس والآن نحن نتحد بهذا الجسد حتى يحين موعد دخولنا للسماويات) وأخيراً نجد السماويات التي ننعم بعربونها الآن. طريق الاقتراب بحسب خطة الله أو قصده الأول (إصحاحات 25-30) الله يعلن مجده أولاً (تابوت العهد) وأنه يريد أن يشرك معه شعبه (المائدة) ويعطيهم استنارة (المنارة) طريق الاقتراب بحسب قصد الله بعد السقوط (إصحاحات 35-40) هنا يبدأ بالشقق فلا اقتراب الآن إلا عن طريق المسيح المتجسد.