تفسير المزامير 117 — القمص تادرس يعقوب ملطي | رفيقي

تفسير الكتاب المقدس بالعربية للقمص تادرس يعقوب ملطي.

مقدمة عن سفر المزامير

مقدمة 1.سفر المزامير هو سفر الصلاة- من يريد أن يتعلم الصلاة فليتتلمذ على داود أستاذ الصلاة. ومن يصلي بالمزامير يكون داود معلماً له كيف يصلي كأب يمسك يد إبنه ليعلمه كيف يكتب. وفي سفر المزامير نعرف أنفسنا والضعفات والعثرات التي فينا ونجد في هذا السفر السقوط والنهوض وصلوات التوبة والشكر والتسبيح. 2.هو سفر النبوات. فالمزامير مملوءة بالنبوات الكثيرة الخاصة بتجسد الرب وآلامه وقيامته- هي أكبر شاهد لحياة الرب يسوع لذلك قال بطرس أن داود نبي ( أع2:30). 3.هو سفر التسبيح. ويقول القديس ذهبي الفم- إن الله لما...

تفسير المزامير الإصحاح 117 — للقمص تادرس يعقوب ملطي

المزمور المئة والسابع عشر (المئة والسادس عشر في الأجبية) في المزمور السابق (116)- كان المرنم يرنم لله على عمله معه- وهنا يدعو كل الشعوب أن تؤمن بالله وتسبحه على أعماله العجيبة. وهو أقصر المزامير كلها. ونصلي به في مزامير الساعة الحادية عشر بعد أن أنزلوا جسد المخلص من على الصليب. ونطلب فيه أن يصلي الجميع للرب الذي مات عنا مسبحين شاكرين عمله- فهو ذاق الموت لكي يبيد إبليس الذي له سلطان الموت ( عب2:14). ونصلي المزمور أيضاً في القداس بعد تقديم الحمل. الآيات (1-2): ""سبحوا الرب يا كل الأمم حمدوه يا كل الشعوب. لأن رحمته قد قويت علينا وأمان الرب إلى الدهر. هللويا."" لقد تنبأ داود هنا بدخول الأمم للإيمان- وقد تم هذا على يد الرسل ( زك2:10- 11). ولكنه سيتم بصورة أوضح في السماء- إذ الآن ليس الكل مخضعاً له بعد ( 1كو15:23-28). فهناك في السماء سنصير واحداً فعلاً وتبطل الخطية."